آپارتمانهای دبی طی پنج سال گذشته ۱۲۲٪ افزایش یافتهاند.
2025-07-24
2,350 بازدیدها

برزت دبی كأحد أكثر أسواق العقارات نمواً على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من تدفق كثيف للمقيمين الأجانب وسلسلة من الإصلاحات الاقتصادية التي عززت جاذبية الإمارة للاستثمار والمعيشة.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة بلومبرگ، سجّلت أسعار الشقق في منطقة وسط المدينة ارتفاعاً لافتاً بلغ 122% خلال السنوات الخمس الماضية، بينما ارتفعت الإيجارات بنسبة تقارب 50% في الفترة نفسها.
وأشار التقرير إلى أن دبی تصدّرت قائمة المدن العالمية من حيث نمو أسعار الشقق، وذلك ضمن 69 مدينة شملها تقرير "رسم خريطة الأسعار العالمية" الصادر عن دویتشه بنك.
ورغم هذا النمو الكبير، لا تزال تكلفة السكن في أكثر من نصف المدن المشمولة بالتقرير أعلى من مثيلتها في دبی، التي جاءت في المرتبة العاشرة عالمياً من حيث القدرة على تحمّل تكاليف السكن، وفقاً لمؤشر يقيس نسبة الرهن العقاري إلى الدخل.
وفي هذا السياق، قالت خبيرة عقارية إن أسعار العقارات في دبی لا تزال أقل بأربع مرات مقارنة بمتوسط الأسعار في لندن، والتي تبلغ نحو 1400 دلار للقدم المربعة، مضيفةً أن "غياب ضرائب الدخل في دولة الإمارات يمثل عاملاً إضافياً يعزز جاذبية السوق".
من أسرار استمرار الزخم العقاري في دبی...
وتعود الطفرة العقارية الحالية إلى أواخر عام 2020، حين أطلقت الحكومة الإماراتية حزمة من الإصلاحات شملت فصل الإقامة عن عقد العمل، وتوسيع نطاق تأشيرات الإقامة الذهبية، بالإضافة إلى تعديل نظام العمل الأسبوعي ليتماشى مع الأسواق العالمية.
بينما نقلت بلومبرگ عن مصرفيين ومسؤولي صناديق تحوط وثروات سيادية قولهم إنهم لم يلاحظوا أي مؤشرات على خروج رؤوس أموال أو تقليص أعمال الشركات في الإمارة،
واختتمت الخبيرة بالقول: "لاحظنا ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد العملاء الإيرانيين الراغبين في شراء وحدات سكنية فندقية في دبی، ما يعكس الثقة المتزايدة في السوق"، مضيفة: "كل تصعيد جيوسياسي في المنطقة يجعل من دبی خياراً أكثر أماناً واستقراراً".
تحریر: امتلاک جلوبال©


